حسين الحسيني البيرجندي
55
غريب الحديث في بحار الأنوار
عَيناً أو بَنَوا بُنْياناً ذَبَحوا ذَبِيحَةً ؛ مخافةَ أن تُصِيبَهم الجنُّ ، فاضِيفت الذبائح إليهم لذلك ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام في بني العبّاس : « تصيب أحدهم الذُّبَحَة ، فيَذبحَه » : 52 / 106 . الذُّبَحَة - بفتح الباء وقد تُسَكّن - : وجَع يَعْرِض في الحَلق من الدَّمِ . وقيل : هي قُرْحَة تظْهر فيه فَينْسدّ معها ويَنْقَطِع النَّفس فَتَقْتُل ( النهاية ) . * ومنه في محمّد بن إسماعيل الذي سعى على موسى بن جعفر عليه السلام عند هارون : « رَماه اللَّه بالذُّبَحَة » : 48 / 240 . * وفي الحديث : « سُئِل الرضا عليه السلام عن معنى قول النبيّ صلى الله عليه وآله : أنا ابن الذَّبِيحَينِ ؟ قال : يعني إسماعيل بن إبراهيم الخليل ، وعبداللَّه بن عبدالمطّلب » : 12 / 123 . * وفي حديث المناهي : « نهى صلى الله عليه وآله أن يُذَبِّحَ الرجلُ في الصلاة . ومعناه : أن يطأطئ الرجلُ رأسَه في الركوع حتّى يكون أخفض من ظهره » : 82 / 106 . قال في النهاية : ذَبَّحَ الرجلُ : إذا طأطأ رأسَه للركوع ، ومنه الحديث : « أنّه نهى عن التَّذْبِيح في الصلاة » ، هكذا جاء في رواية ، والمشهور بالمهملة ، انتهى . أقول : أكثر نسخ الكتاب بالمعجمة ( المجلسي : 82 / 107 ) . ذبذب : في الطفّ : « خرج غلام . . . يلتفت يميناً وشمالًا وقُرْطاه يَتَذَبْذَبان » : 45 / 46 . أي يَتَحرَّكان ويَضْطرِبان . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من وُقِيَ شَرَّ ثلاث فقد وُقِيَ الشرَّ كلّه : لَقْلَقه وقَبْقَبه وذَبْذَبه » : 74 / 169 . يعني الذَّكر ، سُمِّي لتَذَبْذُبِه : أي حَرَكتِه ( النهاية ) . * وفي الحديث : « إذا ضعف الحلم علا الحمق ، وحاطه ، وذَبذَبَه » : 58 / 289 . الذَّبْذَبَة : تردّد الشيء المعلّق في الهواء . ورجلٌ مُذَبْذِب - ويفتح - : مُتردّد بين أمرين ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « مالمن عرف ربّه ونبيّه ولم يعرف وليّه ؟ فقال : مُذَبذِب » : 6 / 233 . ذبل : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « شيعتنا الشّاحبون الذَّابِلُون » : 65 / 186 . يقال : ذَ بُلَت بَشَرَتُه ؛ أي قَلَّ ماء جِلدِه وذهبَتْ نَضارَتُه ( النهاية ) .